الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
300
تنقيح المقال في علم الرجال
--> أقول : ليس في سند الرواية سوى ، ( حفص ) وليس فيه أنّه ابن غياث أم غيره ، لكن حيث أنّ سليمان بن داود المنقري يروي عنه وشيخه يتعيّن أنّ حفص هو ابن غياث والرواية بلفظها ، بسنده : . . عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص ، قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لرجل : « أتحبّ البقاء في الدنيا ؟ » فقال : نعم ، فقال : « ولم ؟ » قال : لقراءة : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فسكت عنه ، فقال له بعد ساعة : « يا حفص ! من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع اللّه به من درجته » . وفي الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه : 666 المجلس الخامس والتسعون حديث 2 ، بسنده : . . عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام . . إلى أن قال : « واللّه لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه منه إلّا بولايتنا أهل البيت » ، وهذه الرواية بتمامها ربّما تشير إلى أنّ حفص بن غياث كان إماميا ، وفي أمالي الصدوق : 616 المجلس التسعون حديث 3 ، بسنده : . . عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليه السلام . . وفي الخصال 1 / 274 حديث 18 ، بسنده : . . عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام وكان السائل من محبّينا ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام : « إنّ اللّه عزّ وجل بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها . . » . . إلى أن قال : « وسيف منها ملفوف ، وسيف منها مغمود ، سلّه إلى غيرنا وحكمه إلينا . . » . . إلى أن قال في صفحة : 275 - 276 : « وأما السيف الملفوف فسيف على أهل البغي والتأويل ، قال اللّه تبارك وتعالى : وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما ، فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ [ سورة الحجرات ( 49 ) : 9 ] ولمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ فيكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل » ، قيل يا رسول اللّه ! - صلى اللّه عليه وآله وسلّم - من هو ؟ قال : « خاصف النعل » - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - وقال عمّار بن ياسر : قاتلت تحت هذه الراية مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأهل بيته ثلاثا . . وفي صفحة : 119 باب الثلاثة حديث 107 ، بسنده : . . عن سليمان بن داود المنقري ، عن